أنماطُ تنزّلاتِ القرآنِ الكريم
– لم يكن نزولُ القرآنِ الكريمِ بنمطٍ واحدٍ، وإنّما كان له أنماطٌ ثلاثة: التَّنزُّل الأوَّل: تنزّلٌ إلى اللّوح المحفوظ، وهذا التَّنزُّل له، لم يطّلع على حقيقته أحد، فهو غيب من غيوبه سبحانه، إلّا من أطلعه عليه، وتميّز هذا التّنزّل بأنَّه: نزل جملة واحدة، ولم يتنزَّل مفرّقّاً، ودليلُه قوله تعالى: ( بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ(21) فِي…